الرئيسية » مقالات » أدباء و رسامون للطفل

حوار الكاتبة والشاعرة الأستاذة .. : أمل فرح

حوار الكاتبة والشاعرة الأستاذة .. : أمل فرح 

أجرت الحوار :نجاح عامر

شعرت بالحيرة وأنا أعد أسئلتى  للأستاذة فهى أول من منحنى فرصة النشر الأولى، أول من مدت يدها لى بعد أن عرفتنى إليها الأستاذة والكاتبة القديرة سميرة شفيق التى فتحت قلبها وبيتها لى وزوجها الفنان إيهاب شاكر،وفى بيتهما الكبير عرفت الأستاذة ..

 ترى  كيف أعد لها حوارا وكيف سيكون الحديث معها..؟

لقد سعدت كثيرا بالحوار معها وكنت أنتظر بشغف الجواب على كل سؤال

 لم أكن أعرف إجابته رغم العشرة التى بيننا منذ عدة سنوات.

إنها الأستاذة المبدعة الشاعرة والقاصة والأديبة الفيلسوفة(أمل فرح)

كاتبة قصص "حكايات من دراو"  و"أنا إنسانو"قطة تقول بخاو"

و"عندما اختفت التررنوغيرها الكثير.

وإليكم نص  الحوار ...

_أستاذة أمل حديثنا عن نشأتك وكيف أثرت عليك  ؟

نشأت في أسرة تتمتع بكل مقومات الفن والوعي والثقافة ، جذورى جنوبية من أسوان بلد الجمال والفن ، نساء بلادنا يشغلون الطواقى والسعف والهواوي أما الرجال فيتغنون شعرا ويتسابقون زجلا فضلا عن لعب العصا وركوب الخيل ، لم أولد في أسوان لكننى وجدتها تحاوطني في القاهرة ، نحن الجنوبيين بيوتنا بلادنا ينقل الأباء روح الجذور في تفاصيل الحياة.

أمى امرأة عظيمة توفى أبي وعمري 5 سنوات فربتني هي وأخي الفنان التشكيلي الكبير الراحل نجيب فرح ،علمتني أمي قيم الجمال والسمو ووهبني أخي مقومات المبدع من تدريبات التأمل لقراءة الكتب لتذوق اللوحات التشكيلية وسماع الموسيقى لقراءة الفلسفة والفيزياء فكان يشتري لي كتب الفيزياء الميسرة من المكتبة الروسية ويقول لى معرفة العلم جذر الفن.

كبرت وفى مرحلة الإعدادي كان أخي الأوسط دليلي لمتابعة الحياة الثقافية أخي كاتب الأطفال محمد صالح فرح كان يصحبني معه لعروض المسرح وكذلك اسبوعيات الأفلام التسجيلية وندوات الشعر وقد بدأت شاعرة عامية

ومتى كانت بداية كتاباتك للأطفال؟

أنا من مواليد 1968 بدأت الكتابة للأطفال في عام 1996 كنت قد أنجبت ابنتي نسمة 1995 وعندما أكملت عامها الأول بدأت حوارتنا وأغانينا وقراءتنا المشتركة للكتب أنا أقرأ لها وهى تفسر لى عبر انطباعها بالانصراف عن المتابعة أو المتابعة بقيمة النص ، ساعتها شعرت باحتياجي للكتابة للأطفال ، وكانت لدى محاولات في بدايةالتسعينات  90  91.

لكن لم أجرؤ على النشر إلا في نهايات 96 وساعتها قررت التفرغ للكتابة للأطفال وترك الصحافة التي كانت مهنتي ساعتها وكنت الحمد لله ناجحة فيها.

ومن ساعدك ممن حولك؟ والشخصيات التى أثرت فيك؟

ساعدنى كل من كان حولي في الحقيقة أنا محظوظة جدا ، فالحمد لله تتلمذت على يد عظماء قسم اللغة العربية بكلية الآداب وأفخر بأساتذتي د.عبد المنعم تليمة، د.عبد المحسن طه بدر ،دجابر عصفور، دنصر حامد أبو زيد، دسليمان العطار، د.سيد البحراوي.

هذا فى التجهيزات أساسا ، ثم عندما بدأت الكتابة للأطفال نشرت من خلال مجلة باسم وكان يرأسها الأستاذ مؤنس الزهيري الصديق الخلوق المتميز والذى أكد لى على موهبتي في ذلك المنحى فثبت يقيني بضرورة الخلوص لهذا التخصص وكان دعم صديقتى سمر سلمان لا حدود له وكذلك الناشرة وصاحبة مجلة سامر الأستاذة وفاء الحسيني.

أما في مجال الكتاب كان دعم الفنان الكبير حلمي التوني أكبر من أي كلام وحكي هو صاحب فضل ظهور كتابي الأولغزالة وصيادوكان إيمانه بما أكتب مصدر طاقة استمد منها الاستمرار

كذلك المرحومة الفنانة منى أبو النصر التي كلفتني بكتابة أغاني بكار الداخلية طوال المواسم الست له بثقة وحب وايمان بموهبتي وكنت تدفعنى بإخلاص شديد نحو الاعداد البرامجي للأطفال.

الشخصيات التى أثرت فيك؟

الشخصيات التي أثرت في كثيرة جدا جدا جدا كل أساتذتي من مرحلة الطفولة الأستاذة صفية مدرسة الصف الأول الابتدائي بمدرسة أبو الفرج الابتدائية  وحتى أصغر طفل يقرأ لى اليوم وتتاح لي فرصة مقابلته ، أثر في وجداني وأنا طفلة فنانين كبار كنت محظوظة بمقابلتهم بل وصداقتهم ومحبتهم أمثال الفنان الكبير حلمى التوني والفنان الكبير إيهاب شاكر والفنانة الكاتبة القديرة سميرة شفيق والأخيران كان بيتهم ومازال حضن كبييير لكل مبدع ، كذلك الفنان الرائع شوقي حجاب

طبعا لا أستطيع إغفال دور دار الشروق في تقديمي في الواقع الثقافي ودار نهضة مصر  في دعمها المستمر لى حتى يومنا هذا في مسيرتي الإبداعية وفى تحقيق أحلامي

الأعمال التى قدمتيها وتعتزين بها؟

الأعمال التي أعتز بها الحقيقة هي كل أعمالى لأنني لا أكتب حرفا لمجرد الكتابة بل بإخلاص وعمل ومجهود ومذاكرة ومراجعة وخوف.

عملت في مجال الأطفال لأكثر من عشرين عام ولى حوالى ثلاثون كتاب فقط بما في ذلك إصداراتي بدار شجرة وهو ما يعادل كتاب ونصف في العام ومن يكتب للأطفال سيدرك كم هذا قليل جدا جدا..

لكنه الخوف الذى يحميني من حماقة الكثرة لصالح محاولة الجودة.

الجوائز التى حصلتم عليها؟

حصلت على عدد كبير من الجوائز منها

  1. جائزة اليونسكو لأدب الطفل في خدمة التسامح 2003، عن كتاب " هف بلفجائزة الأيبي الدنماركية للسنوات، 2006، 2008، 2012،عن كتب " الصندوق" " أنا انسان، أين اختفى أخر الديناصورات"

وكذلك جائزة سوزان مبارك لعامي 2006 و2008 ، وكذلك جائزة

 أنا ليند الكندية للعام لأختيار أهم 101 كتاب الأهم للأطفال 2011

 حدثينا عن دار شجرة ؟                                                                              

في سبتمبر 2015 بدأت دار شجرة للنشر أول إنتاج لها ، وكنت قد توقفت عن الكتابة للنشر منذ عام 2008 ،، في العام 2014 بدأ حلمنا أنا وزوجي الفنان التشكيلي مجدي الكفراوي بإنشاء دار نشر خاصة بكتب الأطفال نبث فيها مفاهيمنا حول الإبداع التشكيلي والأدبي لصغارنا مكرسين مدرسة خاصة تنتمي لثقافتنا ومفاهيمنا الجمالية والقيمية تنمي مهارات الأطفال الإنسانية والمعرفية وتهذب روح التلقي للراقي والأجمل من حوله.

دار شجرة شعارها من أعماق الأرض لأفاق السماء.

فالشجرة تمثل قمة الانتماء والعطاء والتطلع والتسامح ومصاحبة الآخر إلى حد السكن مع الاحتفاظ بالخصوصية.

كتبنا ورسمنا نحن وأصدقاؤنا كتب تدعم المختلف الجميل المتميز الجديد المعبر الذى ينطلق من بعد ثقافي ويعالج بلغة قويمة وينمي قدرات التعبير والتلقي.

لذا فكتبنا مصحوبة بكروت قرائية تحكى عن طبيعة كل كتاب وأحسن استخدام ممكن لأفكاره وكيف يمكن تذوق تشكيله وكيف يمكن للطفل تكوين ذاكرة للقراءة.

كان أول ظهور لنا بمعرض الشارقة 2015نوفمبر والحمد لله رشحت رواية "مصاصو الحبرمن إصدار دار شجرة ووصلت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد.

رؤيتك لأدب الطفل فى مصر والوطن العربى

أدب الطفل في مصر والوطن العربي يشهد طفرة كبيرة خاصة بعد كل الدعم الذى تقدمه الامارات عبر مهرجان الشارقة القرائي بإمارة الشارقة وكذلك مسابقة تحدي القراءة التي يرعاها سمو الشيخ مجمد بن راشد في كل دول العالم العربي ، نحن هنا أيضا زاد اهتمام الواقع الصحافي بالنشر فظهرت "مجلة نور،واستعادت مجلةعلاء الدين قامتها

بل وخطت بقوة تحت رئاسة الكاتبة الواعية ليلي الراعي المثقفة الواعية.

أما قطر الندى فهى  مناضل الثقافة المصرية التي تتيح الفرصة لكل رائع

ومتميز ومبدع في كل أقليم مصري.

أما نهضة مصر فمازالت تقوم بدورها في دعم صحافة الطفل بترجمة وتمصير إصدارات ديزني المتميزة والتي يتم اختيارها بدقة شديدة وكذلك تعني بتقديم الثقافة العلمية عبر إصدار عظيم هو ناشيونال جيوغرافيك للشباب.

طبعا أنا أتشرف بإدارة تحرير إصدارات نهضة مصر للصحافة والاعلام ولكن كلامي هنا خالص لوجه الله وليس بأى هدف دعائي لأن مجال الطفولة اعتبر المجاملة فيه خطأ يصل لحد الحرام.

 

الفئة: أدباء و رسامون للطفل | أضاف: محمد-نظيف (2016-03-21)
مشاهده: 340 | الترتيب: 4.6/5
مجموع التعليقات: 0
avatar