الرئيسية » مقالات » أدباء و رسامون للطفل

ماما سماح

الكاتبة سماح ابو بكر عزت

  أحبها الأطفال فسَمَّوها "ماما سماح "

أجرت الحوار: أسمــاء عمــارة

_ نتعرف على حضرتك عن قرب، الاسم و الميلاد و العمل قبل الكتابة للطفل، ثم ماهو  أحب الألقاب اليك: سيدة الحكايا، ماما سماح، الكاتبة؟..أم هناك لقب اخر؟؟

  • أناسماح أبو بكر عزت، ولدت بالقاهرة، أكتب للطفل إضافة لعملي معدة برامج بالتليفزيون و تخصصت بالبرامج التسجيلية و برامج الاطفال .

 

_ ماذا عن لقب ماماسماح؟

  •  ماما سماح لقب منحني إياه الاطفال وهو أعز الالقاب .

 

_و متى اكتشفتى موهبتك؟؟

ومن هو القدوة أو مثلك الأعلى فى الكتابة للطفل؟

  • منذ أعوامي الأولي نشأت ببيت جدتي لأمي .. معها كانت أول حدوتة ، بحضنها الرحب كنت أغفو كل يوم علي صوتها الحنون ، تحكي لي حدوتة أكمل أحداثها في الحلم .. و عاماً بعد عام، ترسخت قيمة الحدوتة بوجداني فكنت أجمع اطفال العائلة و أحكي لهم حدوتة بكل مرة أغير أحداثها، نهايتها، و لم أكن أدري أنها البداية .. بدايتي مع عالم الكتابة للطفل الذي أعشق . مثلي الأعلي كل كاتب استطاع أن يعزف بقلمه علي أوتار قلوب الأطفال و ترك بصمة بها .

 

_من ساعدك في اكتشافها أو شجعك على الاستمرار فيها ؟

  • كثيرون كان لهم الفضل و البصمة بمشواري و لعل أقربهم للروح هو أستاذي النادر الكتاب نادر أبو الفتوح فهو أول من شجعني في بداية مشواري للكتابة  للطفل، قرأ لي الكثير من النصوص الدرامية التي انتجتها شركة صوت القاهرة للصوتيات و المرئيات و نلت عنها جوائز دولية في السيناريو .

 

_كيف نشجع الاطفال على حب الكتاب فى عصر التكنولوجيا؟

  • نسعي دوماً لمخاطبة الطفل بما يشغله، نلمس أوتار حلمه ، نشجعه علي القراءة بتقديم كتاب مبهر في موضوعه و رسمه و إخراجه ، و من خلال ورش الحكي التي أنشطها بمصر و الخارج أسعي ليكون الكتاب صديقاً لكل طفل .

 

_رغم أن القصص تُكتب على الورق لكن قصصك تساير حياة الاطفال وما فيها من تكنولوجيا" احكى"

  • لأنني دوما أسعي للحوار المباشر مع الطفل ، ألمس نبض قلبه و أسعي دوماً لإدهاشه ، الطفل كائن ذكي لمّاح .. يجب ألا نتعامل معه بسطحيه تفقدنا جسر التواصل معه .

 

_ أي اللحظات أجمل بالنسبة لك ( وأنت تكتبين قصة /أو وأنت تحكيها فى ورش الحكى)

  • أكتب القصة للطفلة التي تسكنني و احكيها لمئات الاطفال ، متعة الحكي تكمل لوحة الابداع .. تفاعل مباشر اخشاه و أسعد به في ذات الوقت فالطفل كائن شفاف لا يعرف المجاملة و منتهي نجاح أي مبدع هو أن يلمس تأثير ما يكتبه في وجدان المتلقي ، فما بالك إن كان طفلاً إبتسامته تلون النهار ..

 

_إلى أى مدى تتركين للرسام الحرية فى التعبير عن افكارك؟

  • كلانا يكمل الآخر ، عادة لا اتدخل في إبداع الرسام و رأيي إستشاري ترسل لي دار النشر الرسومات  الخاصة بالقصة لإبداء الرأي فيها و الحمدلله تعاونت مع فنانين دائمي الإشراق أشكرهم فلولا إحساسهم الصادق بما أكتب لما خرجت القصص بشكلها المبهر .

 

_نصيحتك لكتاّب  أدب الطفل؟؟ ما الذى ينقصه؟؟ وما الذي يفتقده الطفل فى القصص الموجودة؟

  • لابد أن يدرك كل من يكتب للطفل أن الكتابة للطفل مأزق .. هي العمق من دون تعقيد، و البساطة من دون سطحية أو مباشرة .. و كاتب الأطفال الناجح برأيي،" هو طفل يكتب للكبار .. لم تغادره طفولته مع الأيام ، يكتب بروح طفل  تدهشه كل المفردات ، فالدهشة هي بداية المعرفة ، يسكنه قلب طفل ، وعقل حكيم ، وروح شاب.

 

_لماما سماح أسلوب رائع ربما فلسفى أو فيه إسقاطات يحبه الكبار كما يحبه الصغار تمام ..(اشرحى وجهه نظرك)

  • يقيني أن لكل كائن حولنا لغة ربما لا ندرك مفراداتها، و حين أكتب أي قصة اتفاعل مع شخوصها  مهما كانت هامشية ، أكتب بإحساس يفيض و يغمرني لذا يصل المعني للصغار و يلمس وجدان الكبار و هو منتهي سعادتي .

 

_ما أحب أعمالك إلى قلبك (أكيد كلهم لكن الكاتب بيكون عنده حاجة مميزة / السؤال ده اختيارى على فكرة)

  • لكل قصة حكاية وبصمة علي جدار الروح ، و هناك بعض القصص تسكن القلب منها "غابة بين الأمواج" ، "وحدي في الصندوق "، "المنزل الازرق"، "حبيبة و سر الحقيبة" و غيرها .

 

_ هل تأثرت بوالدك فى كتاباتك؟؟ أو الوسط الفنى شجعك على الكتابة ؟؟ كيف تعدين نفسك؟؟هل غزيرة الإنتاج أم قليلة الإنتاج لأنك تتخيرين بعناية ما تنشرين للطفل

  • بلاشك أن للبيئة المحيطة للطفل تأثير قوي علي شخصيته ، ولأني نشات ببيت يقدس قيمة الحرف و الكلمة و الأدب ، والدي هو الفنان العظيم أبو بكر عزت ووالدتي الكاتبة كوثر هيكل   .. سنواتي الاولي كانت ببيت جدتي لأمي و هي من شكلت وجداني و حبي لعالم الطفل، مسألة غزارة الإنتاج أو قلته لا تشغلني أبداً فالقصة هي من تكتبني قبل أن أكتبها .. لذا قد يكون الإنتاج غزيرا بفترة و يقل بفترات أخري المهم هو تقديم ما يبهر الطفل .

 

_نشرت قصص للعديد من الاطفال على صفحتك فى الوطن ..رأيك، هل تجدين ان ابداع كتّاب ادب الطفل غزير؟؟ ام مكرر الافكار والسرد؟

  • لدينا العديد من كتاب الاطفال يملكون خيالاً مدهشاً و رسامين يتميزون بخطوطهم المتفردة وألوانهم الساحرة الجاذبة ، احيانا تتكرر الافكار و لكن دوما هناك أمل في الجديد و المدهش ان هناك اطفال يملكون خيالا رحبا يفوق خيال من يكتب لهم.

 

_ما الفرق بين ادب الطفل فى المجلات وفى القصص المنفصلة؟

  • ادب الطفل في المجلات ليس له صفة الخلود ، احيانا يكون جزء من منظومة و سياسية المطبوعة، أما كتاب الطفل فهو وثيقة باق، كيان مستقل بذاته لذا يجب التعامل معه بمنتهي الدقة و الإهتمام .

 

_كلمة توجهها ماما سماح لكل اطفال العالم العربى

  • لكل أصدقائي بكل أنحاء وطننا العربي ، أتمني ان يكون الكتاب صديقاً لكم ..فالقراءة هي سياحة في عقول اللآخرين و الكتاب صديق ينقل لك و لا ينقل عنك .. 

كل الحقوق محفوظة © مجلة فايز الإلكترونية للأطفال

الفئة: أدباء و رسامون للطفل | أضاف: خليلو (2016-03-03)
مشاهده: 170 | الترتيب: 5.0/1
مجموع التعليقات: 0
avatar