الرئيسية » مقالات » قصص

أصَابِعٌ تَسمَعُهَا العُيُونُ

أصَابِعٌ تَسمَعُهَا العُيُونُ

قصة  : أسماء عمارة - رسوم: آمنة الناطور

أمجد طفل صغير ..".لكنه ليس مثل باقى الاطفال "فقط لأنه لم يسمع شيئا من الأصوات ولم يعرف سوى صوت الصمت الذى يلف الكون من حوله ..

.فقط يرى الأفواه تتحرك ولا يعرف ماذا تقول!!

تعلمت أمه لغة الاشارة والحقته بمدرسة للصم والبكم ..كان سعيدا ،لم يشعر أن شيئا ينقصه ،كان أمجد تلميذ متفوق وانضم إلى فريق السباحة بالنادى ،كان يتواصل مع أسرته بلغة الاشاره.

عاد أمجد من المدرسة حزين ...سألته أمه عن السبب فاشار :أن صديقه هانى كان يبكى ولا يريد أن يغادر المدرسة ....تعجبت الام ...واصل أمجد إشاراته وفهمت الام أن هانى لا يجد من يتواصل معه خارج المدرسه ،لا أحد يحاول التواصل معه

لا أحد يفهمه ..الصغار يلعبون بدونه لا يجد من يلعب معه .

أشارت الأم

 وقالت لأمجد :إنه صديقك وحاول أن تساعده وتتواصل معه بقدر استطاعتك..

قرر أمجد أن يرسل للعالم رساله هانى..

.طلب من والدته اوراقا بيضاء والوان كثيرة ..

بدأ أمجد يرسم ويرسم حتى رسم عشرات الصور ..كل صورة تحمل قصة طفل أصم ..وتحمل كلمه بلغة الاشارة

فرحت الام بأمجد وقررت أن تصل رسائل أمجد الى العالم وقررت أن تنشر اعماله.

وافتتح  معرضا للصور التى رسمها امجد واعلنت الام وصديقاتهاعن المعرض فى النادى وعلى صفحات الانترنت.

وفى يوم المعرض دعا أمجد صديقه هانى ...وحضر الكثير من الأطفال الصم والبكم ولكن المفاجأة أن أكثر الحضور كانوا من الأطفال الأسوياء

سعد أمجد وهانى بالمعرض حيث تم بيع كل الصور والتى تعبر عما يشعر به الصم والبكم ...ووعدوا الجميع بمزيد من المعارض والصور ..وفى المرة القادمه سوف تشارك مدرسه الصم والبكم فى المعرض.

أصبح الجميع فى النادى يفهم لغة الاشاره ..ويتعامل مع أمجد وهانى وأصدقائهم لم يعد أحدهم  يشعر بالغربة وكأن لغة الاشاره أصبحت لغة تسمعها العيون .


كل الحقوق محفوظة © مجلة فايز الإلكترونية للأطفال

الفئة: قصص | أضاف: خليلو (2016-02-10)
مشاهده: 285 | تعليقات: 1 | الترتيب: 5.0/2
مجموع التعليقات: 1
avatar
1
جميلة
avatar