الرئيسية » مقالات » قصص

المصباح العجيب

المصباح العجيب
قصة الأستاذة / أسماء عمارة ..ورسوم الأستاذة/ دعاء رمضان

تركت الأم والأ ب الأطفال الثلاثة فى المنزل وذهبوا فى زيارة سريعة إلى الجارة العجوز التى ترقد فى المستشفى القريبة من البيت .
طلبت الأم من مصطفى الأخ الأكبر الاهتمام بإخوته الصغار وألا يضايقهم، و طلبت منهم ألا يقتربوا من الشباك او البوتاجاز .
الأطفال الثلاثة آلاء ومصطفى والصغير يحيى يلعبون ... مصطفى يجلس أمام الكمبيوتر، آلاء تلعب بالعرائس و يحيى يشاهد الكارتون لكنه يشعر بالضيق.
ينادى يحيى :مصطفى تعالى وشاهد معى الكارتون وإحكى لى ماذا يحدث؟؟
مصطفى: إنى مشغول لن اترك اللعبة حتى أنهيها.
يحيى :أريد أن افهم ماذا يحدث !!
آلاء: لا تغضب يا يحيى سوف أحكى لك ماذا يحدث.. و فجأة بينما يشاهد الاطفال التليفزيون ويلعب مصطفى على الكمبيوتر... انقطع التيار الكهربى .
صرخ يحيى فزعا وقفز مصطفى من على الكرسى !
قالت آلاء الصغيرة: لا تخف يا يحيى إن أمى قالت انها لن تتأخر.
قال يحيى: أنا خائف من الظلام يا آلاء!
قالت آلاء: سوف يأتى النور بعد قليل لن يتأخر ..أليس كذلك يا مصطفى؟
قال مصطفى: سوف أضئ لكم الشمعة، فأنا أعرف أين الشمع والكبريت.
قالت آلاء بسرعة: لا..لا لا تضىء الشمعة فقد نبِهت أمى ألا نقترب من البوتاجاز.
قال مصطفى: لكنى كبير فأنا فى الصف السادس .
.قالت آلاء :ما قالته أمى ننفذه فقط .
رد مصطفى :على العموم أنا لست خائف من الظلام فأنا شجاع أنا فقط أريد أن أضيئها لكم.
قال يحيي: ولكنى خائف يا آلاء!
قالت آلاء :تعالى إلى جانبى ..اقترب منى اكثر سوف أمسك بيديك وأحكى لك القصة التى كانت أمى تحكيها لك وأنت صغير.

قال يحيى: لكنى لا أحب الظلام!
قالت آلاء: لم يعد هناك ظلام انظر إلى الضوء الذى يدخل من خلف زجاج الشباك المغلق.
قال يحيى:لكنه ضوء قليل قالت آلاء لكنه ضوء!!!!!
أخذت آلاء تحكى قصة النملة الصغيرة جدا التى كانت تحمل كسرة خبز صغيرة جدا"....وبينماكان الأخوان يستمعان إلى حكاية النملة الصغيرة طرق الوالدان الباب وفتح الأب ،ودخلت الأم تحمل مصباحا"مضيئا"
انطلق الأطفال إلى أحضان الأم والأب وقال يحيى :أمى لقد انقطعت الكهرباء يا أمى لقد كنت خائف جداً يا أمى ....لكن آلاء كانت تحكى لى حكاية جميلة..قالت آلاء: لكن ما هذا المصباح الذى تحمليه يا امى؟ إنه يضئ رغم انقطاع الكهرباء!
ضحك الأب وقال :والأعجب من ذلك أنه يطفئ وحده عندما تعود الكهرباء.
وضع الأب سلك المصباح الجديد فى مقبس الكهرباء والتف الصغار حوله مندهشين خصوصا" عندما ضغط الأب على أحد الأزرار الجانبية فأضاء الزر الاحمر وانطلق صوت الراديو صفق يحيى بقوة وبعد لحظات اطفئت الأنوار وانطفأ الكشاف العجيب وكذلك الراديو ....قالت آلاء يا للخسارة لقد جاءت الكهرباء ...قال يحيى لا بأس يا آلاء سوف تنقطع الكهرباء فى وقت اخر ونستمتع بالمصباح الجديد .


كل الحقوق محفوظة © مجلة فايز الإلكترونية للأطفال

الفئة: قصص | أضاف: خليلو (2016-04-13)
مشاهده: 487 | الترتيب: 5.0/1
مجموع التعليقات: 0
avatar