الرئيسية » مقالات » قصص

سَلمَى

سَلمَى

كتبها : أحمد بنسعيد - رسمتها: نور موسى

انتهى اليومُ الدّراسيّ بنجاح.. خرجَ خالدٌ المجتهدُ منْ مدرسته، ومرّ كعادته على مدرسة "الاحتياجات الخاصّة" القريبة مِنْ هنا والتي تدرُسُ بها أخته ليصْطحِبَها إلى المنزل..

فتحَ خالد المِظلة ليَحْمي أخته سَلمى مِنَ قطرات المطر، ثمّ بدأ يدفع كرسيّها المتحرِّكَ بحذر شديدٍ مُبتعدا عن الماء في جانب الطريق..

لقدْ كان مُستعدّا لذلك. فقد كان الجوّ باردًا والسّماءُ مليئة بالغيوم منذ الصّباح الباكر... وكانتِ الأمّ الحنونُ قدْ سَلّمته المِظلّة عند خُروجهما مِنَ البيت إلى المدرسة احتسابًا لذلك، بعد أنْ ودّعتهما بقُبْلاتٍ حارّة.

وفي طريق عودتهما إلى المنزل، انتبهتْ أخته سلمى إلى قطةٍ مكسورة الرٍّجْل تمُوءُ:

  • مياووو..

كانت تموءُ مِنَ الجوع والبرد...

أشارتْ سلمى للقطّة بأصْبُعِها؛ فَهِمَ خالدٌ قصْدَ أخته التي لا تستطيع أنْ تتكلّم، فأخذ القطة بحنان ثمّ وضَعها في حُضْنِ أخته.

ابتسمت سلمى فرَحًا، وضمّتها لصَدْرها حتى تشْعُرَ القطة بالدِّفْءِ!

  • سنسمّيها "مطر" يا سلمى، حتى تُذكِّرنا بهذا اليوم المطير..  قال خالد.

وحين وصلَ الجميع إلى المنزل، انطلق خالدٌ في عَمليّة جَبْر كَسْر القطة، وسلمى تنظر إليه وعلامات الرِّضى بادية على وجهها.


كل الحقوق محفوظة © مجلة فايز الإلكترونية للأطفال

مجلة أطفال الكترونية مصرية قصص و حكايات و ألغاز للأطفال

الفئة: قصص | أضاف: نجاح-عامر (2016-11-02)
مشاهده: 366 | تعليقات: 1 | الترتيب: 5.0/1
مجموع التعليقات: 1
avatar
1
biggrin
avatar